أعلن السجل الوطني للمؤسسات أنه سيتم اعتماد الخدمات الرقمية الشاملة بداية من السداسي الثاني من سنة 2026، بما من شأنه أن يضمن مزيد تبسيط الإجراءات، وتقليص آجال المعالجة، والاستغناء كليًا عن الإيداع المادي للملفات بالشبابيك.
وأضاف، وفق بلاغ صادر أمس الجمعة، أن التعامل مع السجل فيما يتعلق بمطالب التسجيل أو التحيين أو إستخراج الشهائد سيكون حصريا بواسطة منظومة الهوية الرقمية بالنسبة إلى الأشخاص الطبيعيين، أو في منظومة DIGIGO الخاصة بالذوات المعنوية.
ودعا، كافة المؤسسات، من شركات وجمعيات وتجار ومهنيين وحرفيين، التي قامت بأي إجراء عبر منصته الإلكترونية، إلى مراجعة حساباتها الخاصة على المنصة واستكمال الإجراءات المطلوبة في أقرب الآجال، وذلك من خلال رفع الإخلالات، واستكمال الوثائق والبيانات المطلوبة، أو إيداع الملفات ماديًا بالشبابيك عند الاقتضاء.
وأشار إلى أن هذا البلاغ يأتي في سياق مواصلة تنفيذ برنامج الانتقال التدريجي نحو الرقمنة الكلية للمعاملات، داعيا كافة المتعاملين معه إلى الانخراط في منظومة الهوية الرقمية بالنسبة إلى الأشخاص الطبيعيين، أو في منظومة DIGIGO الخاصة بالذوات المعنوية.
المصدر:
جوهرة