وأفادت المصالح المحلية أن الانزلاق أدى إلى تآكل جزء من حافة الطريق، وهو ما قلّص من عرضه بشكل ملحوظ، ليصبح ممرا ضيقا لا يتسع إلا لمرور سيارة واحدة، بعد أن كان يستوعب حركة سير في الاتجاهين. كما تسببت الأتربة والحجارة المتساقطة من المرتفعات المجاورة في تعطيل الجولان وزيادة المخاطر على مستعملي الطريق.
وفي مواجهة هذه الوضعية، باشرت فرق الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان عمليات تدخل عاجلة لإزالة الأتربة والصخور من عدة نقاط شهدت انزلاقات مماثلة، خاصة بمناطق عين دراهم وطبرقة وغار الدماء.
وشملت هذه التدخلات عددًا من المحاور الحيوية، من بينها الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين فرنانة وطبرقة، إضافة إلى طرقات أخرى تربط بين عين دراهم وعدة معتمديات مجاورة، إلى جانب مسالك فلاحية تضررت بفعل التقلبات الجوية الأخيرة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية