قرّرت الدائرة الجنائية المختصّة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، صباح اليوم الخميس، تأجيل النظر في قضيتين مرفوعتين ضدّ رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة السابقة سهام بن سدرين، ورجل الأعمال سليم شيبوب، وعدد من المتهمين الآخرين، إلى جلسة 18 ماي المقبل.
وتتعلق القضيتان، وفق المعطيات المتداولة، بملفات مرتبطة بتقارير صلح وأعمال تابعة لهيئة الحقيقة والكرامة، إلى جانب قضية البنك الفرنسي التونسي. كما يشمل الملف أيضا وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الأسبق مبروك كرشيد، وعبد المجيد بودن، في حين طلب المحامون التأخير، فاستجابت المحكمة لهذا الطلب وقررت تأجيل النظر في الملفين.
ومثلت سهام بن سدرين وسليم شيبوب أمام القضاء خلال الجلسة، بينما أُحيل مبروك كرشيد بحالة فرار، في حين لم يحضر خالد الكريشي، العضو السابق بهيئة الحقيقة والكرامة.
وتندرج هذه القضية ضمن مسار التتبعات القضائية المتعلقة بعدد من الملفات المرتبطة بأعمال هيئة الحقيقة والكرامة، في إطار النظر في شبهات تتعلق بالفساد المالي وملفات الصلح.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية