أشرفت اليوم الأربعاء والية نابل هناء شوشاني على تدشين دار الخدمات الرقمية بكل من مقر بلدية الشريفات بوشراي ومقر بلدية تاكلسة بحضور إطارات سامية من ممثلي الإدارة العامة للإصلاحات والدراسات المستقبلية الإدارية برئاسة الحكومة ووزارة الداخلية، وثلّة من الإطارات الجهوية والمحلية.
ويندرج ذلك في إطار الدفع بالتحوّل الرقمي وتعصير الإدارة العمومية في خطوة تجسّد توجّه الدولة نحو تقريب الخدمات من المواطن وتكريس حقّه في النفاذ السلس والشفاف إلى الخدمة العمومية.
وقد أكّدت الوالية بهذه المناسبة أنّ دار الخدمات الرقمية تمثل نموذجا للتكامل بين مختلف الهياكل والمؤسسات العمومية، حيث تجتمع في فضاء موحد، جملة من المصالح الحيوية لتقديم خدمات متنوعة في مجالات التغطية الاجتماعية، والخدمات المالية، والطاقة، والمياه، والإتصالات، والتشغيل، وهو من شأنه أن يخفف العبء على المواطن ويوفر له خدمة سريعة وذات جودة.
وبيّنت أن هذا المشروع يمثّل لبنة أساسية في مسار تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليص آجال إسداء الخدمات، بما يخفّف الأعباء عن المواطن ويعزّز الثقة بينه وبين الإدارة، ويكرّس نموذج إدارة حديثة وناجعة تضع المواطن في صميم السياسات العمومية.
ونوهت بمجهودات كل المتدخلين من مصالح مركزية وجهوية ومحلية، الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع، مؤكدين من خلال ذلك روح التعاون والعمل المشترك من أجل خدمة الصالح العام.
كما بيّنت الوالية أنّ دار الخدمات الرقمية تتميّز بكونها موضوعة تحت الإشراف العام للبلدية من حيث التصرّف وإسداء الخدمات، وبتفويض من الهياكل المعنية، مع اعتماد منصّة معلوماتية موحّدة تضمن تنسيقًا أفضل بين المتدخلين وتوحيد الإجراءات، وفي هذا السياق ثمّنت مجهودات بلدية الشريفات بوشراي وبلدية تاكلسة وكافة إطاراتهم وأعوانهم .
وتجدر الإشارة إلى أن دار الخدمات الرقمية تتكون من فضائين أساسيين ألا وهما، فضاء المخاطب الوحيد وفضاء الإدماج الرقمي، وهي فضاءات توفّر مبدئيا عدد 26 خدمة إدارية مرقمنة كليا وملائمة لحاجيات المتعاملين مع الإدارة بصفة عامة وحاجيات الفئات الأساسية المستهدفة من المشروع بصفة خاصة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية