اقترح المشاركون في لقاء جمع مصطفى زيري القنصل العام للجمهورية التونسية بدوسلدورف (ألمانيا)، بعدد من رؤساء وممثلي الجمعيات التونسية الناشطة في الدائرة القنصلية، إحداث فضاء "دار التونسي" بمدينة "دوسلدورف"، ليكون نقطة التقاء تحتضن الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتقرّب الأجيال الجديدة من هويتها، وتفتح آفاق الاندماج أمام الوافدين الجدد.
وتم خلال هذا اللقاء، وفق بلاغ ورد على المنصة الاخبارية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية، امس الثلاثاء، التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المبادرات، بما يضمن مزيدا من النجاعة في أنشطتها، إلى جانب التطرق إلى الاستعدادات الجارية للعودة الصيفية، مع التركيز على أهمية تيسير الإجراءات والاستجابة لمشاغل أبناء الجالية في أفضل الظروف الممكنة.
من جهتهم، عبّر الحاضرون عن استعدادهم للانخراط الفاعل في مختلف المبادرات، مؤكدين أهمية العمل المشترك الذي يظل السبيل الأنجع لتعزيز تماسك الجالية وترسيخ ارتباطها بتونس.
المصدر:
جوهرة