آخر الأخبار

أحمد ونيس: “المفاوضات بين أمريكا و إيران ستبقى دائما مفتوحة و تهديد ترامب بخصوص السيطرة على مضيق هرمز ليس شكليا” [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الإثنين، 13 أفريل 2026، علّق الوزير و الدّبلوماسي السابق أحمد ونيس على فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران بإسلام آباد، و قال إنّ مصير المفاوضات بين طرفي النّزاع سيبقى دائما مفتوحا ما بين جلسات و مشاورات و يكون هناك أخذ و ردّ و هو ما يعرف على المفاوضات تاريخيا.

و أوضح ونيس أنّ هذا الوضع سيبقى إلى حين الحصول على استقرار او حالة جيوسياسية تمكّن من الاستشراف و من تصوّر علاقات عمليّة و سليمة، و لكن في ظلّ تواصل الاضطراب و العجز على تصوّر المستقبل القريب، ستبقى المفاوضات بشكل عام صعبة و متقطّعة و دون أن تكون مهدّدة بالانقطاع كليا حتى و ان عبّر أحد الأطراف عن عدم توقعه نجاح هذه المفاوضات، حيث تندرج هذه التصريحات بدورها ضمن منطق التفاوض، و بالتالي فإنّ العملية لن تتوقف مهما كان طول الزّمن.

و في علاقة بالتهديدات الامريكية المتعلّقة بالاستيلاء على مضيق هرمز، تساءل الدّبلوماسي السابق عن إذا ما كان هذا التهديد جديا من قبل مختلف الاطراف، اي إيران و عمان و الطّرف الثالث و هي الولايات المتحدة الامريكية، مشيرا إلى انّ جميع الاحتمالات مفتوحة، و التهديد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ليس بالتهديد الشّكلي إذ توجد قوات أمريكية متمركزة و احتمال أن تتولى ضبط التحركات عبر المضيق يبقى أمرا ممكنا.

و رجح ونيس أنّ هذا التهديد لن يطول، إذ أنّ الولايات المتحدّة الامريكية ستمرّ للفعل و لتنفيذ سلطتها على ضبط التّحركات في مضيق هرمز، خاصة إذا ما تمّ الاخذ بعين الاعتبار وجود قوّة أخرى تدفع إلى الحرب بكلّ الوسائل و هي اسرائيل، التي ليس من مصلحتها دخول الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات و تقديم تنازلات، إذ أنّ الكيان المحتل يفضّل أن تستولي أمريكا على المنطقة و تكون هي مصدر التنفيذ و القرار و التصرف في الميدان، وفق قوله.

و شدّد المتحدّث على أنّه لا يجب نسيان دور هذا الطّرف في الحرب الحالية بالشّرق الأوسط، على اعتبار أنّه متحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية و في العالم الغربي شيطنة إيران اليوم أصبحت أولوية، حيث انتقلت السياسة الغربية من شيطنة فلسطين و من ثمّ شيطنة حزب الله، إلى شيطنة إيران، و هذا الأمر يعتبر من عواقب الحل الجذري المتمثّل في تقسيم فلسطين و الاعتراف بدولة فلسطينية على الارض المتبقّية للسلطة الفلسطينية كدولة مستقبلية، و هو الامر الذّي ترفضه المقاومة الفلسطينية وحلفائها في المنطقة، ما يعني انّ منطقة الحرب ستتوسع، و قد وصلت اليوم إلى هرمز و غدا قد تشمل ما أبعد من هذه المنطقة.

و أضاف ونيس أنّ ايران اليوم واعية بكونها مستهدفة من قبل الدّول الغربية و على رأسها الدّولة التي تتصدر العملية ضدّها و تتظاهر بها و هي الولايات المتحدة الأمريكية، و في الواقع هي مستهدفة أيضا من قبل اسرائيل مع قوس حلفائها العريض الذّي يشمل جميع الدّول الغربية.

و لفت الوزير السابق إلى كون إيران واعية أيضا بكون قضيّة هرمز ليست إلا قضيّة ثانية تتفرع عن القضية الأهم و هي الطّاقة النووية و التي اقتربت من التحكم فيها، بحيث أنّ الاتهام الموجه إلى إيران لمزيد شيطنتها هو على خلفية القدرات الحربية التي تكتسبها بما في ذلك التصعيد نحو امتلاك قوة نووية و القوة الثانية هي القدرة على التحكم في هرمز، بالاضافة إلى كون الاصل في العداء ضدّ ايران هو السيطرة على الأراضي الفلسطينية و الضرب على جميع من يستظهر التحالف و نصرة الحق الفلسطيني…

و بالتالي فإنّ اصل القضية الذّي يتمّ تغييب الحديث عنه هو عزل القدرات الفلسطينية ذاتيا و قدرات حلفائها، وهذا الامر يبقى هو القضية الأم، و توسّع الحرب على قوس الحلفاء الفلسطينيين المستهدفين سيتواصل ليشمل اليوم بلاد فارس و قد يضمّ في الفترة القادمة دول أخرى، وفق تعبير ونيس.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا