في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أقرّ وزير الداخلية خالد النوري بوجود محاولات تقودها عصابات منظمة وتجار مخدرات تستهدف المؤسسة الأمنية وقياداتها، عبر حملات ممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
اتهامات لشبكات ذات امتدادات داخلية وخارجية
وخلال مداخلته في جلسة عامة بالبرلمان اليوم، أكد الوزير أن هذه الجهات تقف وراءها شبكات إجرامية لها ارتباطات داخل تونس وخارجها، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تملك معطيات دقيقة حول هويات المتورطين ومصادر تمويلهم.
وأوضح النوري أن السلطات الأمنية “تعرف من يقف وراء هذه الحملات ومن يمولها”، لكنها اختارت عدم تتبعهم قضائيًا في الخارج، مفضلة التركيز على العمل الميداني.
تصعيد الحملات مع ضرب شبكات المخدرات
وأشار وزير الداخلية إلى أن هذه الهجمات تتكثف كلما نجحت الأجهزة الأمنية في توجيه ضربات موجعة لما وصفهم بـ“أباطرة المخدرات” والعصابات المنظمة، مضيفًا أن تلك الأطراف تلجأ إلى استهداف القيادات الأمنية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة “فايسبوك”.
الرد بالنجاحات الأمنية
واعتبر النوري أن أفضل رد على هذه الحملات يتمثل في تحقيق مزيد من النجاحات الأمنية، موجّهًا شكره إلى القيادات الأمنية على كفاءتها العالية وأدائها الذي يحظى بتقدير في المحافل الدولية.
وأضاف في هذا السياق: “نحن على دراية بكل التفاصيل… نعرف أماكن تواجدهم ومن يقف وراء التمويل… البلاد مكشوفة أمامنا كمرآة”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية