تواجه الأزمة الإنسانية في تشاد منعطفًا خطيرًا، مع تحذيرات أممية من تداعيات “مميتة” محتملة نتيجة التخفيضات الفورية في المساعدات المقدمة لأكثر من مليون لاجئ سوداني.
ومع دخول النزاع في السودان عامه الثالث، تتزايد الضغوط على المنظمات الإنسانية العاملة في الميدان. فقد أكد كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (HCR) وبرنامج الأغذية العالمي (PAM) أن الموارد المتاحة حاليًا لا تغطي سوى أقل من نصف الاحتياجات الأساسية، ما يهدد بشكل مباشر استمرارية المساعدات الحيوية.
وتشمل هذه المساعدات قطاعات حيوية مثل الغذاء، المياه، المأوى، الحماية، والرعاية الصحية، حيث بدأت آثار هذا النقص تظهر فعليًا من خلال تقليص تدريجي في الخدمات المقدمة للفئات الأكثر هشاشة.
وفي بيان مشترك، حذّرت المنظمتان من أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور خلال الأشهر المقبلة، ما لم يتم سد فجوة تمويلية تُقدّر بـ428 مليون دولار، منها 289 مليون دولار لفائدة المفوضية و139 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية