سجلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، عقب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
وجاء هذا الارتفاع في وقت تستعد فيه البحرية الأمريكية لتعزيز سيطرتها على حركة السفن في مضيق هرمز، وهو ما أثار مخاوف الأسواق بشأن احتمال اضطراب إمدادات النفط العالمية.
ويعد المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من الصادرات العالمية، ما يجعل أي توتر فيه عاملا مباشرا في تحريك الأسعار.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 7.11 دولارات، أي ما يعادل 7.47 بالمئة، لتبلغ 102.31 دولار للبرميل بحلول الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد تراجع طفيف في الجلسة السابقة.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 104.43 دولارات للبرميل، مسجلا زيادة قدرها 7.86 دولارات، أي بنسبة 8.14 بالمئة، بعد أن كان قد تراجع خلال الجلسة الماضية.
ويظل مضيق هرمز محور اهتمام الأسواق العالمية، نظرا لدوره الحيوي في تأمين تدفقات الطاقة. ويؤدي أي تصعيد عسكري أو توتر في المنطقة إلى زيادة حالة عدم اليقين وارتفاع الأسعار.
وتبقى أسواق النفط العالمية تحت ضغط التوترات السياسية والعسكرية، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات قد تؤثر على العرض والطلب في الفترة القادمة.
ومن المتوقع أن تستمر التقلبات في أسعار النفط، طالما استمر الغموض بشأن مآلات الأزمة بين واشنطن وطهران.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية