تحتضن تونس العاصمة فعاليات الدورة الخامسة لـ “منتدى المسؤولية المجتمعية للمؤسسات” يومي 5 و6 ماي المقبل وذلك بمشاركة واسعة من خبراء دوليين، وصنّاع قرار، ورؤساء مؤسسات اقتصادية.
و تتمحور نسخة هذا العام حول إشكالية استراتيجية تحت عنوان: ” إزالة الكربون من المؤسسة..أي استراتيجية لإعادة تموقع الاقتصاد التونسي؟ “، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على ضرورة انخراط النسيج الاقتصادي الوطني في مسار التحول الأخضر لمواجهة التحديات البيئية والمنافسة الدولية المتزايدة.
و يتضمن برنامج المنتدى سلسلة من الجلسات الحوارية التي سيؤثثها ثلة من الخبراء في التنمية المستدامة وقادة الابتكار الأخضر، لمناقشة أفضل الممارسات في مجال الطاقات المتجددة و الاستدامة.
كما سيوفر المنتدى فضاءً لورشات تفكير معمقة تهدف إلى بلورة حلول عملية لمواجهة الضغوط البيئية المكثفة والتحولات التكنولوجية التي فرضتها الأسواق العالمية.
و أفاد المنظمون، أن الدورة الخامسة تطمح إلى مرافقة المؤسسات التونسية في تبني سياسات مسؤولة مجتمعياً، لا سيما مع تزايد المتطلبات الدولية المتعلقة بـ ” البصمة الكربونية “، وهو ما يجعل من ” إزالة الكربون ” شرطاً أساسياً لتعزيز تنافسية المنتجات التونسية في الخارج.
و على هامش المنتدى، ستنتظم مساء يوم 05 ماي سهرة لتوزيع جوائز المسؤولية المجتمعية (CSR Awards)، وهي تظاهرة سنوية تهدف إلى تثمين المبادرات الأكثر تأثيراً في المجالات البيئية والاجتماعية، وتكريم المؤسسات التي نجحت في دمج أبعاد التنمية المستدامة في صلب نماذجها الاقتصادية.
كما يشمل المنتدى تنظيم دورات تكوينية متخصصة تتوج بشهادات علمية، تهدف إلى الرفع من كفاءة الكوادر التونسية في مجالات الانتقال الطاقي والابتكار المسؤول، بما يساهم في بناء اقتصاد وطني مرن وقادر على الصمود أمام المتغيرات المناخية.
يُذكر، أن هذا المنتدى يمثل منصة سنوية هامة للتشبيك بين الفاعلين الاقتصاديين والشركاء الاجتماعيين والخبراء، لرسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر استدامة في تونس.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية