أكد وزير الخارجية الإسباني أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لن يشارك في أي عملية عسكرية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الدولية حول هذا الممر البحري الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن إمكانية تدخل الناتو لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، حيث شددت إسبانيا على أن الحلف لن يكون طرفًا في أي عمل عسكري مباشر في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر إيران من فرض رسوم على ناقلات النفط العابرة في المضيق، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا جديدًا في الأزمة.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة “سي إن إن” عن دبلوماسي أوروبي أن ترامب مارس ضغوطًا على دول الناتو من أجل الحصول على التزامات سريعة للمساهمة في تأمين المضيق خلال أيام.
من جانبه، أعلن الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن الحلف قد يساهم في مهمة محتملة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، دون تأكيد المشاركة في عمليات عسكرية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في التوازنات الجيوسياسية.
وتعكس هذه التطورات حالة الترقب الدولي، وسط تباين في مواقف القوى الكبرى بشأن كيفية التعامل مع التهديدات التي قد تطال أمن الملاحة في المنطقة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية