أوضح وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد أن الارتفاع الذي سجلته بعض أسعار الخضر في الفترة الأخيرة يعود أساسا إلى جملة من العوامل المتداخلة، ذكر في مقدمتها ما وصفه بـ "فترة تقاطع الفصول"، وهي مرحلة تتميز بندرة الإنتاج إذ يقتصر العرض أساسا على إنتاج البيوت المحمية والبكورات، إلى جانب تسجيل تراجع في الكميات المنتجة مقارنة بالسنة الماضية.
جاء ذلك خلال جلسة عامة انتظمت اليوم الثلاثاء 7 أفريل بمجلس نواب الشعب بباردو خصّصت لمناقشة مشروع قانون أساسي يتعلق بالموافقة على الاتفاق المُبرم بتاريخ 14 جويلية 2022 بين حكومة الجمهورية التونسية ومفوضية الاتحاد الإفريقي حول مقر مركز التميز الإفريقي للأسواق الشاملة (عدد 07/2026).
تقلبات مناخية
وأشار الوزير في كلمته إلى تأثير التقلبات المناخية على عدد من منظومات الإنتاج سواء في ما يتعلق بالخضر والغلال أو بالإنتاج الحيواني، وهو ما انعكس على حجم العرض في الأسواق.
واعتبر أن هذه الوضعية ظرفية ومرتبطة بعوامل موسمية ومناخية بالأساس، مضيفا أن مرحلة ما بعد العيد شهدت بدورها اضطرابا ظرفيا في التزويد نتيجة تأخر عودة بعض المنتجين إلى نسق النشاط العادي.
حماية المقدرة الشرائية
وبخصوص الإجراءات المتخذة لحماية المقدرة الشرائية للمواطن، أفاد بأنه تم اللجوء في مرحلة أولى إلى اعتماد آلية تسقيف الأسعار، مقرا أن هذا الإجراء لم يحقق النتائج المرجوة خاصة بعد فترة العيد.
أما بخصوص المخابز، فقد بين سمير عبيد أن إسناد الرخص يتم على المستوى الجهوي عبر لجان مختصة تضم عدة أطراف تحت إشراف الولاة، مشيرا إلى وجود بعض الإشكاليات التي لا تزال مطروحة في هذا القطاع.
وأكد في هذا الصدد أن مصالح الوزارة تتدخل عند تسجيل إخلالات، معتبرا أن معالجة هذا الملف تظل مسؤولية مشتركة بين الهياكل الجهوية والسلطات المركزية.
المصدر:
جوهرة