أكد نائب رئيس الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية حمادي الكعلي، أن حجم المبادلات التجارية بين تونس والنيجر لايزال دون المأمول رغم العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وإعتبر الكعلي، خلال إفتتاح أشغال المنتدى الإقتصادي التونسي النيجري، أمس الإربعاء، بمقر مركز النهوض بالصادرات، أن هذا المنتدى يمثل فرصة حقيقية لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين من خلال إعتماد نموذج جديد يقوم على "الإنتاج المشترك والإستثمار المشترك" بدل الإقتصار على التصدير المباشر.
ويعد حضور المسؤولين من أعلى مستوى خلال هذه التظاهرة، بحسب المسؤول، رسالة قوية تعكس إلتزاماً سياسياً واضحاً بدفع التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع وأكثر طموحاً. كما أكد أهمية هذا اللقاء،الذي يعكس، بحسب تقديره، إرادة مشتركة لتطوير علاقات التعاون الإقتصادي والإرتقاء بها إلى مستوى شراكة إستراتيجية قائمة على الإستثمار والإنتاج المشتركة.
وحث الكعلي، في هذا الصدد، على وجوب التركيز على عدد من القطاعات ذات الأولوية، خاصة في مجال السلع على غرار الفلاحة والري والصناعات الغذائية والصناعات الدوائية ومعدات الإنتاج ومواد البناء، مع التأكيد على أهمية تحقيق الأمن الغذائي كركيزة أساسية للتعاون بين البلدين. أما في قطاع الخدمات، فقد شدد المسؤول، على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات الهندسة والتكوين المهني والصحة والتكنولوجيا الرقمية والخدمات اللوجستية والنقل، إلى جانب الإستثمار في الطاقات المتجددة باعتبارها قطاعاً إستراتيجياً واعداً في القارة الإفريقية.
المصدر:
جوهرة