أعلنت وزارة البيئة عن إطلاق مشروع إعداد الخطة الوطنية لتنفيذ اتفاقية استكهولم الخاصة بالملوّثات العضوية الثابتة، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بهذه المواد الخطرة.
ويهدف هذا المشروع إلى جرد شامل لهذه الملوّثات وتحديد مواقعها وكمياتها، إلى جانب وضع آليات علمية وآمنة للتصرف فيها، سواء من حيث التخزين أو النقل أو المعالجة، وصولاً إلى التخلص منها أو إعادة استخدامها وفق معايير دقيقة.
وقد تم تقديم هذا المشروع خلال ندوة انعقدت بالعاصمة، بحضور ممثلين عن عدد من الوزارات والهياكل المعنية، من بينها وزارة الصناعة والمناجم والطاقة ووزارة الصحة، إلى جانب خبراء ومؤسسات صناعية ومنظمات المجتمع المدني.
وتضمن البرنامج عرضاً لمختلف مراحل المشروع وأهدافه، بالإضافة إلى تقديم مقترحات لتحديث الخطة الوطنية الحالية، إلى جانب مواد توعوية حول خطورة هذه الملوثات وتأثيراتها على الإنسان والبيئة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية