مثل التشاور حول اختيار العقار البلدي "نزل الفرنسيس" (فندق الفرنسيين) بالمدينة العتيقة ،نظرا لقيمته التاريخية والمعمارية، ليكون مقرًا لورشة تكوينية وتدريبية متخصصة في تقنيات صيانة التراث العمراني، محور لقاء تشاوري انعقد ظهر امس الثلاثاء بمقر بلدية تونس وذلك في اطار التحضير لمشروع التعاون الدولي "التحديات وصيانة التراث في تونس".
وتم خلال هذا اللقاء ايضا ، تقديم أهم مكونات مشروع التعاون الدولي هذا ، الممول من قبل سفارة فرنسا بتونس بالشراكة مع المعهد الوطني للتراث ،بالاضافة الى أهدافه الاستراتيجية ومراحل تنفيذه وذلك بحضور ممثلين عن المعهد الفرنسي بتونس والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية وجمعية صيانة مدينة تونس إلى جانب عدد من إطارات البلدية، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية للبلدية على "فايسبوك".
ويهدف مشروع "التحديات وصيانة التراث في تونس" ، إلى إحداث ورشة تكوينية وتدريبية متخصصة في تقنيات صيانة التراث العمراني داخل المدينة العتيقة، بما يساهم في تعزيز قدرات الكفاءات المحلية وتطوير المهارات الفنية في مجال حفظ المعالم التاريخية.
وأكدت المكلفة بتسيير بلدية تونس ضرورة استكمال الإجراءات التنظيمية والترتيبية اللازمة قبل الانطلاق الفعلي في المشروع وصولاً إلى وضع حجر الأساس، مشددة على التزام البلدية بدعم المبادرات التي تساهم في حفظ الهوية الحضارية للمدينة العتيقة وتعزيز الشراكات الدولية في مجال صيانة التراث.
كما جددت البلدية تأكيدها على أهمية هذا المشروع في دعم الخبرات المحلية وتثمين الرصيد المعماري والتاريخي للمدينة العتيقة وضمان استدامته للأجيال القادمة
المصدر:
جوهرة