في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يوم إعلامي لمتابعة تقدّم مشروع SMART Grid
في إطار استراتيجيتها للتحديث والانتقال الطاقي، نظّمت الشركة التونسية للكهرباء والغاز، يوم 31 مارس 2026 بتونس، يوماً إعلامياً خُصّص ل متابعة مدى تقدّم مشروع الشبكة الذكية SMART Grid – Phase I.
وقد جمع هذا اللقاء مختلف الشركاء التقنيين للمشروع، على غرار Siemens وSagemcom وeFluid، إلى جانب إطارات وممثلين عن وسائل الإعلام، حيث تم تقديم أبرز نتائج المرحلة الأولى وآفاق المرحلة المقبلة، في خطوة تؤكد توجه تونس نحو اعتماد حلول طاقية مبتكرة ومستدامة.
وفي تصريحها لموقع تونس الرقمية، أفادت نجلاء بن إبراهيم، مديرة المشروع، أن هذا البرنامج انطلق فعلياً في جوان 2022، رغم أن طلب العروض يعود إلى سنة 2019.
وأوضحت أن استكمال مختلف مكونات المشروع مبرمج مع موفى سنة 2026، مشيرة إلى أن المشروع يعتمد على ثلاثة متدخلين رئيسيين، وهم Siemens وeFluid وSagemcom، حيث يتولى كل طرف الإشراف على جزء من مكونات المشروع.
وبيّنت بن ابراهيم أن المشروع يشمل البنية التحتية للعدادات، أي من العداد إلى النظام الذي يتولى رفع البيانات، إلى جانب نظام مركزي يقوم بتجميع كل معطيات الاستهلاك (MDMS)، وهو نظام مركزي موحد.
وأضافت أنه تم العمل على تجديد منظومة المعلومات الخاصة بالحرفاء حتى تكون قادرة على استيعاب المعطيات القادمة من العدادات الذكية، خاصة وأن المنظومة الحالية لا يمكنها التعامل مع بنية ذكية، وهو ما استوجب إعادة تهيئة كاملة.
وكشفت المتحدثة أنه تم إلى حد الآن تركيب حوالي 80 ألف عداد للجهد المنخفض والضغط المنخفض، موزعة تقريباً بالتساوي بين ثلاث مناطق رئيسية، وهي الكرم، صفاقس المدينة وسوسة المدينة.
أما بالنسبة للجهد المتوسط، فقد تم اعتماد مقاربة تشمل كامل تراب الجمهورية، حيث يهدف المشروع إلى استبدال حوالي 25 ألف عداد، تم إلى حد الآن تركيب ما يقارب 5 آلاف عداد منها.
وأكدت بن ابراهيم أن عملية تغيير العدادات تتم مع إعلام المشترك بمكان التدخل، وإشعاره مسبقاً، خاصة قبل يوم من الانقطاع المبرمج.
كما يتم توزيع مطويات لشرح أهمية هذه العدادات الجديدة وفوائدها، بهدف توعية المواطن وضمان انخراطه في هذا التحول.
وأضافت أن المشروع يندرج في إطار التحول الرقمي، حيث أصبحت عدة عمليات تُنجز عن بعد بعد أن كانت تتم ميدانياً.
وفي هذا السياق، تم إحداث مركز وطني للإشراف بمنزه 6، يتيح مراقبة جميع العدادات على المستوى الوطني، ومعرفة ما إذا كانت متصلة أو لا، ورصد عمليات القطع والأعطال سواء كانت كهربائية أو متعلقة بالاتصال.
وختمت بن ابراهيم بالتأكيد على أن المشروع يمثل تجربة جديدة في تونس، تقوم على الرقمنة وتحول المهن داخل القطاع، مما يمهّد لمرحلة جديدة في إدارة الطاقة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية