في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد توضيح الفرق بين الطفل النشيط بطبيعته والطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ، كشف المختص في التربية المختصة وتحليل السلوك التطبيقي، أكرم بن رمضان، عن أبرز المؤشرات التي تستوجب الانتباه داخل الوسط المدرسي.
وأوضح أن بعض السلوكيات التي تظهر داخل القسم قد تكون مؤشرا على حاجة الطفل إلى متابعة مختصة، خاصة إذا كانت متكررة وتؤثر على أدائه الدراسي.
غالبا ما يعاني الطفل المصاب بهذا الاضطراب من صعوبات تتجاوز مجرد الحركة الزائدة، ومن أبرزها:
وأشار المختص إلى أن هذه السلوكيات لا ترتبط بسوء التربية، بل تعكس اضطرابا يؤثر على وظائف الدماغ.
لا تقتصر التحديات على التركيز فقط، بل تشمل أيضا الجانب السلوكي:
هذه التصرفات قد تُساء قراءتها، لكنها في الحقيقة من أبرز مظاهر الاضطراب.
كما يواجه الطفل صعوبات في تنفيذ التعليمات:
ويمكن أن تؤثر هذه الصعوبات سلبا على مساره الدراسي إذا لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
وأكد أكرم بن رمضان أن التشخيص المبكر والتعاون بين الأولياء والإطار التربوي يمثلان عاملا حاسما في توفير الدعم المناسب للطفل وتجنب تفاقم المشكلات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية