أكد المعهد الوطني زهير القلال للتغذية والتكنولوجيا الغذائية، اليوم الاثنين، أن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم ترتكز أساسًا على اتباع نظام غذائي متوازن ونمط عيش صحي، مشددًا على أهمية الإقبال على الأغذية الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، مثل الخضر والغلال والحبوب الكاملة والبقوليات.
وأوضح المعهد، في بلاغ توعوي، أن هذا النوع من السرطان يعد من أكثر السرطانات شيوعا على الصعيد العالمي، مما يستدعي تكثيف الجهود للتحسيس بسبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر.
كما دعا إلى الحد من تناول الوجبات السريعة، وتفضيل الأطعمة المعدة في المنزل، إلى جانب حسن اختيار مكونات الوجبات عند الأكل خارج المنزل.
وشدد على ضرورة الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة، وممارسة نشاط بدني بانتظام بما يتلاءم مع الحالة الصحية، فضلا عن تجنب التدخين واستهلاك الكحول.
كما نبّه إلى أهمية تجنب الطهي على درجات حرارة مرتفعة لما قد ينجرّ عنه من مواد ضارة، في إطار اعتماد سلوكيات صحية تقلص من مخاطر الإصابة بهذا المرض. ويأتي هذا البلاغ التوعوي في إطار إحياء شهر مارس الأزرق للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، الذي يعد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا في تونس والعالم.
ويصيب سرطان القولون والمستقيم أساسا الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق، وتساهم عدة عوامل مرتبطة بنمط العيش في زيادة خطر الإصابة به، من بينها الإكثار من استهلاك اللحوم المصنعة، وقلة تناول الخضر والغلال، إلى جانب قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول.
وتتمثل أبرز العلامات التي تستوجب الانتباه، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين، في تغير عادات الأمعاء (مثل الإسهال أو الإمساك أو تغير شكل البراز ووتيرته)، وظهور دم في البراز أو نزيف من المستقيم، إضافة إلى آلام في البطن وتشنجات وانتفاخ، فضلا عن فقدان غير مبرر في الوزن.
المصدر:
جوهرة