في ظل التوترات المتواصلة في الشرق الأوسط والاضطرابات المتزايدة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، اقترحت الأمم المتحدة وضع آلية خاصة لتسهيل تجارة الأسمدة، باعتبارها من العناصر الأساسية لضمان الأمن الغذائي العالمي.
وترى المنظمة الأممية أن أي تعطل إضافي في هذه الممرات البحرية الحيوية قد تتجاوز انعكاساته حدود المنطقة، ليطال سلاسل التزويد والاحتياجات الإنسانية والإنتاج الفلاحي في عدد من دول العالم.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن تعثر التجارة البحرية عبر مضيق هرمز قد يؤدي خلال الأشهر المقبلة إلى تداعيات متسلسلة على القطاع الفلاحي العالمي، خاصة وأن الأسمدة تمثل عنصرًا حاسمًا في تحسين المردودية الزراعية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية