كشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن، إبراهيم النفزاوي، في تصريح لـ”تونس الرقمية”، عن أبرز التحديات التي يواجهها قطاع الدواجن في تونس، مشيرا إلى أن الإشكال الرئيسي يعود إلى تركّز نحو 40 بالمائة من الإنتاج الوطني في ولايات الوطن القبلي.
وأوضح النفزاوي أن التقلبات الجوية الأخيرة تسببت في نفوق ما يقارب 200 ألف دجاجة، بما في ذلك أمهات بيض الفقس، وهو ما أثّر بشكل مباشر على نسق الإنتاج وأربك التزويد بالسوق.
وأضاف أن عدد المذابح القانونية في تونس يناهز 11 مذبحا، إلا أن هذه المذابح انقسمت في ظل الأزمة إلى ثلاثة أصناف: فهناك من اختار غلق أبوابه بسبب ارتفاع أسعار البيع لدى الفلاحين، والتي بلغت 8 دنانير، في حين أن سعر البيع المحدد على مستوى المذابح لا يتجاوز 7.500 مليم للكلغ.
وأشار إلى أن جزءا من المتدخلين في القطاع يعمل خارج الإطار القانوني، معتمدا أساليب بيع مشروطة، في حين تواصل نحو 4 مذابح فقط العمل وفق القانون، وتتحمل حاليا عبئا كبيرا لضمان استمرارية التزويد، وفق تعبيره.
وتعكس هذه المعطيات حجم الضغوط التي يواجهها قطاع الدواجن، بين تأثيرات المناخ، واختلال التوازنات في السوق، إلى جانب الممارسات غير القانونية التي تزيد من تعقيد الوضع.
للاطلاع على كامل المقال والاستماع إلى تصريح إبراهيم النفزاوي، يمكن زيارة الرابط المرفق.
إبراهيم النّفزاوي يكشف أسباب النّقص على مستوى التزود باللحوم البيضاء [فيديو]
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية