في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذّرت أميمة الجيلاني، أخصائية في العلاج الوظيفي والعلاج بالموسيقى، في تصريحها لـ”تونس الرقمية”، من المخاطر المتزايدة لإدمان الأطفال على الشاشات ، خاصة مع الاستعمال المفرط للأجهزة الرقمية في سنّ مبكرة.
وأوضحت أن هذا النوع من الإدمان يؤثر سلبًا على قدرة الطفل على الصبر والتركيز، حيث ينخفض تدريجيًا مستوى تحمّله للأنشطة التي تتطلب وقتًا وجهدًا.
وأكدت أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يجب أن يكون بشكل مفاجئ أو عبر منع الشاشات كليًا، بل من خلال التدرّج واتباع خطوات مدروسة. وفي هذا السياق، شددت على أهمية تنظيم وقت الطفل ووضع قواعد واضحة لاستعمال الأجهزة الرقمية.
كما دعت إلى ضرورة توفير بدائل جذابة تساعد الطفل على الابتعاد تدريجيًا عن الشاشات، مثل ممارسة الرياضة التي تمنحه طاقة إيجابية وتطوّر قدراته الجسدية، أو الأنشطة الفنية كالموسيقى والرسم التي تساهم في تحسين التركيز والذاكرة.
وأضافت أن الطفل بطبيعته يحتاج إلى الحركة والاكتشاف والتفاعل مع محيطه، لا أن يكون مجرد متلقٍّ سلبي أمام الشاشة. وهنا يبرز دور الأولياء في التأطير والتوجيه الذكي، من خلال المشاركة الفعلية مع الطفل وتحفيزه على الانخراط في أنشطة مفيدة تعزز نموّه الذهني والجسدي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية