تشير المعطيات المتوفرة إلى احتدام التنافس على عضوية المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل بين قائمتين بارزتين، في مشهد يعكس تصاعد نسق المشاورات داخل أروقة المؤتمر.
وتضم القائمة الأولى كلا من صلاح الدين السالمي وعثمان الجلولي والطاهر البرباري المزي، فيما تضم القائمة الثانية فاروق العياري وسهام بوستة وهادية العرفاوي، وذلك وفق المعطيات المتاحة إلى حد الآن.
ملامح أولية لموازين القوى
ويكشف هذا التنافس عن ملامح أولية لموازين القوى داخل هذا الاستحقاق التنظيمي، في ظل متابعة واسعة من الأوساط النقابية لما ستسفر عنه المشاورات والتحالفات المرتبطة بتركيبة المكتب التنفيذي الوطني المقبل.
ويبدو أن السباق لا يقتصر فقط على الأسماء المترشحة، بل يمتد أيضا إلى طبيعة الاصطفافات والتوازنات التي تتشكل داخل المؤتمر، بما يجعل المشهد مفتوحا على أكثر من احتمال.
التوافقات تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة
والمعلوم أن التوافقات بين المترشحين تمثل إحدى السمات البارزة للعمل النقابي، حيث تظل النقاشات والمشاورات مفتوحة إلى آخر اللحظات، وهو ما يجعل الحسم المسبق في توجهات المؤتمرين أمرا بالغ الصعوبة.
وفي هذا السياق، يبقى المؤتمر سيد نفسه، فيما يظل المؤتمِرون، بصفتهم ممثلين لعموم القاعدة النقابية، الطرف الوحيد القادر على الحسم وترجيح الكفة لأي شخصية نقابية ستتولى المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.
رهان على المرحلة القادمة
وتتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الساعات القادمة من هذا السباق، خاصة في ظل الرهان على بناء توازنات جديدة داخل هياكل القرار، بما سيحدد ملامح القيادة النقابية القادمة واتجاهاتها في المرحلة المقبلة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية