آخر الأخبار

الحمامات: ملتقى اقليمي إفريقي لتعزيز استخدام التقنيات المناخية‎

شارك

تحتضن مدينة الحمامات الجنوبية، على امتداد 4 أيام فعاليات الملتقى الإفريقي لنقاط الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الأمم المتحدة للتقنيات المناخية (CTCN)، وذلك تحت إشراف وزارة البيئة، وبمشاركة أكثر من 50 من صناع القرار وخبراء تكنولوجيا المناخ من مختلف الدول الإفريقية.

ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التعاون الإقليمي ووضع استراتيجيات عملية لتوسيع نطاق استخدام التقنيات المناخية في القارة. وفي هذا السياق، أكد مصباح عبازة، المدير العام للتنمية المستدامة بوزارة البيئة، أن من أبرز مخرجات هذا الملتقى السعي إلى توحيد الرؤى بين الدول الإفريقية، بما يمكّنها من بلورة موقف موحد وقوي خلال المفاوضات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالحصول على التمويلات الضرورية لمجابهة تداعيات التغيرات المناخية، وأضاف أن الجوانب الفنية المطروحة تشمل مجالات حيوية على غرار التصرف في النفايات، ومعالجة المياه المستعملة وإعادة تدويرها، ودعم الاقتصاد الدائري، إلى جانب النهوض بالفلاحة المستدامة، وتثمين الموارد المائية، وتعزيز النجاعة الطاقية.

وشدد عبازة على أن تونس تتمتع بمكانة متميزة على المستوى الإفريقي، وتسعى من خلال هذا الملتقى إلى الدفع نحو توحيد الجهود ووضع خطة عمل قصيرة ومتوسطة المدى، انسجاما مع توصيات وزير البيئة، بما يعزز موقع الدول الإفريقية في المفاوضات الدولية، وخاصة في ما يتعلق بالحصول على التكنولوجيات المناخية الضرورية لمواجهة التحديات المتزايدة للتغير المناخي.
كما أشار إلى أن هذا الملتقى يمثل فرصة هامة لإشعاع تونس على الصعيد الإفريقي، من خلال تبادل الخبرات وتحديد أولويات كل دولة في مجال التقنيات المناخية، فضلا عن دعم قدرات المشاركين والخروج بتوصيات عملية من شأنها الحد من آثار التغيرات المناخية، خاصة عبر اعتماد التكنولوجيات الحديثة.

من جهته، أوضح فتحي بوزغاية، ممثل نقطة الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الأمم المتحدة للتقنيات المناخية، أن هذا المركز انطلق في عمله سنة 2014 بقرار صادر عن القمة العالمية للمناخ (COP16)، بهدف مساعدة الدول النامية على مواجهة التغيرات المناخية من خلال نقل التكنولوجيا النظيفة.
وبيّن بوزغاية أن الملتقى يمثل مناسبة لتقييم إنجازات سنة 2025، ورصد نقاط القوة والضعف، والعمل على تلافي الإخلالات وتجاوز الصعوبات التي تعترض تنفيذ المشاريع، إضافة إلى الاطلاع على برامج الدول الإفريقية لسنة 2026 وتحديد احتياجاتها ومدى توافقها مع الاعتمادات المتاحة.

وأوضح أن اليومين الأولين تخصص للتقييم، في حين سيتم خلال اليومين الأخيرين التركيز على دعم قدرات المشاركين. ويُذكر أن هذا الملتقى يُنظم لأول مرة في تونس، بعد أن دأب على الانعقاد في مقر الأمم المتحدة بنيروبي، ما يعكس الثقة في دور تونس ومكانتها في دعم العمل المناخي على المستوى الإفريقي.

روضة العلاقي

جوهرة المصدر: جوهرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا