أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً جديداً بشأن تفاقم أزمة المياه عالمياً، كاشفةً عن وجه آخر أكثر صمتاً لهذه الأزمة، يتمثل في اتساع فجوة عدم المساواة بين الجنسين.
ولا يزال نحو 2.1 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى مياه شرب آمنة، في حين يُحرم 3.4 مليار شخص من خدمات الصرف الصحي الملائمة، وهو ما يعكس حجم التحديات المتفاقمة على الصعيد العالمي.
تؤكد الأمم المتحدة أن الوصول إلى المياه لا يتم بشكل عادل، حيث تتحمل النساء والفتيات في العديد من المناطق مسؤولية جمع المياه يومياً، ما يحرمهن من فرص التعليم والعمل ويؤثر سلباً على صحتهن.
وفي هذا السياق، صرّحت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، أن “الوصول إلى المياه ليس متساوياً ولا عادلاً”، مشددةً على أنه في عالم يشهد تقدماً تكنولوجياً كبيراً، لا ينبغي لأي إنسان أن يضطر للبحث عن الماء أو العيش دون خدمات صرف صحي لائقة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية