آخر الأخبار

إجراءات عاجلة لتخفيف ضغوط أسعار النفط على المستهلكين

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في ظل الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وكالة الطاقة الدولية، يوم الجمعة 20 مارس 2026، عن حزمة من الإجراءات الرامية إلى الحد من تداعيات الارتفاع المتسارع في أسعار الطاقة على المستهلكين داعية إلى تبني سلوكيات أكثر ترشيدا في الاستهلاك.

وجاءت هذه المقترحات في إطار تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي ساهمت في رفع أسعار النفط عالميا وأثارت مخاوف متزايدة بشأن موجة تضخم قد تطال اقتصادات عدة.

وأوضحت الوكالة أن الإجراءات المقترحة تستهدف الحكومات والشركات والأفراد على حد سواء، وتشمل اعتماد العمل عن بعد، وتقليص السرعة على الطرق السيارة، بالإضافة إلى الحد من السفر الجوي كلما توفرت بدائل نقل أخرى.

وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، أن المؤسسة قامت مؤخرا بأكبر عملية سحب من احتياطيات النفط الطارئة في تاريخها، مشيرا إلى استمرار التنسيق مع حكومات الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة في إطار ما وصفه بـ “الدبلوماسية الطاقية” لاحتواء تداعيات الأزمة.

وسبق للوكالة أن أقرت، في 11 مارس الجاري، ضخ نحو 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى كبح الارتفاع الحاد في أسعار الخام. كما أشارت إلى أن إجمالي الكميات المطروحة في السوق يبلغ 426 مليون برميل من ضمنها مساهمة كبيرة من الولايات المتحدة.

وأكدت الوكالة أن الدول الأعضاء تواصل تنسيق جهودها من خلال السحب من الاحتياطات لمواجهة اضطرابات الإمدادات، موضحة أن الجزء الأكبر من الكميات سيكون من النفط الخام، في حين ستعتمد الدول الأوروبية بشكل أساسي على المنتجات النفطية المكررة، بالإضافة إلى زيادات في الإنتاج من بلدان في الأميركيتين.

ولم تستبعد الوكالة إمكانية اللجوء إلى ضخ كميات إضافية مستقبلا إذا اقتضت الضرورة ذلك، حيث شدد بيرول على أن المخزونات الاستراتيجية لا تزال عند مستويات مريحة، حيث يتبقى أكثر من 1.4 مليار برميل، رغم السحب الجاري، وهو ما يعني أن الاحتياطات لم تتراجع سوى بحوالي 20 بالمائة حتى الآن.

وفي سياق متصل، شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الجمعة، مدعومة بتحركات أوروبية ويابانية لضمان تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى إعلان أمريكي عن إجراءات لدعم المعروض.

كما أشار وزير الخزانة الأمريكي إلى إمكانية تخفيف القيود على شحنات النفط الإيرانية، مع احتمال اللجوء إلى ضخ كميات إضافية من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي، في محاولة للسيطرة على الأسعار.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا