انعقد اليوم الأربعاء مجلس وزاري بقصر الحكومة بالقصبة، أقرّ جملة من التوصيات أبرزها إرساء إطار استراتيجي موحّد لمتابعة المشاريع المنجزة في إطار التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، إلى جانب التعاون العربي والإسلامي، مع اعتماد مؤشرات دقيقة لقياس الأداء.
كما دعا المجلس، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة، إلى إحداث منصة رقمية ولوحة قيادة تُمكّنان من متابعة مدى تقدم إنجاز هذه المشاريع، مع اعتماد أدلة إجراءات مبسطة تراعي خصوصياتها وتُسرّع نسق تنفيذها.
وبيّنت أن استكمال المشاريع في مواعيدها المحددة يعدّ ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الجهوية ودفع النمو الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية، بما يسهم في تنشيط الاستثمار وخلق فرص عمل، في إطار توجهات الدولة وتوجيهات رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
من جانبه، قدم وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ عرضًا مفصّلًا حول المشاريع المنجزة والجارية والمبرمجة في إطار التعاون الدولي، والتي تشمل عدة قطاعات حيوية على غرار الفلاحة، والتربية، والتعليم العالي، والبحث العلمي، والصناعة، والطاقات المتجددة، والبنية التحتية، والصحة، والسياحة، والنقل، والرقمنة، والثقافة، والشباب والرياضة، والبيئة.
المصدر:
الإخبارية