أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، مع إقراره بأن تداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل تجعل آفاق الاقتصاد الأمريكي «غير مؤكدة».
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن ارتفاع أسعار الطاقة قد يسهم في زيادة التضخم العام خلال الأشهر المقبلة. وبالفعل، ارتفعت توقعات التضخم على المدى القصير خلال الأسابيع الأخيرة، مما زاد من المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي.
وقد تفاعلت الأسواق المالية بقوة مع هذا القرار، إذ تعرضت وول ستريت لضغوط كبيرة، بعدما خسر مؤشر داو جونز أكثر من 1%. كما سارت مؤشرات «إس آند بي 500» و«ناسداك» في الاتجاه نفسه، مسجلة تراجعات قاربت 0.8%.
وفي أسواق المواد الأولية، سجلت أسعار النفط ارتفاعا حادا، إذ قفز سعر خام برنت بنحو 4% ليبلغ 107 دولارات للبرميل، مما غذّى المخاوف من استمرار ارتفاع كلفة الطاقة لفترة مطولة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية