في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تُعدّ الحلويات التقليدية في ولاية باجة، على غرار المخارق والزلابية، من أبرز العادات التي تميّز شهر رمضان المعظّم، حيث تشهد هذه الأصناف إقبالًا متزايدًا من قبل المواطنين، لما تحمله من رمزية تاريخية ومذاق خاص ارتبط بالجهة منذ عقود.
وتُعرف باجة على المستوى الوطني بريادتها في صناعة هذه الحلويات، التي أصبحت جزءًا من هويتها الثقافية والغذائية، إذ توارثت الأجيال سرّ إعدادها جيلاً بعد جيل، محافظةً بذلك على خصوصيتها وتميّزها.
وفي تصريح خاص لمراسل “تونس الرقمية”،أكّد عبد الرزاق المرساوي، وهو صاحب محل عريق بسوق باب الجناز بنهج خير الدين باشا، أنّ هذه الحرفة تعود في عائلته إلى أجيال متعاقبة، مشيرًا إلى أن عمر المحل قد يتجاوز المائة سنة، ما يعكس عمق هذا النشاط التقليدي في الجهة.
وأضاف المرساوي أنّ للمخارق والزلابية في باجة نكهة فريدة، تعود إلى طرق إعداد خاصة تعتمد مكونات تقليدية على غرار السم العربي، إلى جانب تقنيات دقيقة في العجن والخلط، ووصفات متوارثة لا تتوفر إلا في هذه المنطقة.
وأشار إلى أن شهر رمضان يمنح هذه الحلويات طابعًا استثنائيًا، حيث تصبح جزءًا لا يتجزأ من الأجواء الرمضانية، مؤكدًا أن “سرّ رمضان في باجة يكمن في مذاق المخارق والزلابية”، الذي يظلّ علامة فارقة تميّز الجهة عن غيرها من ولايات الجمهورية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية