آخر الأخبار

كارول سماحة تختتم “ليالي رمضان في المدينة” بحفل استثنائي أمام شبابيك مغلقة.. - الاخبارية التونسية

شارك

مروى بونقيشة

احتضنت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي مساء أمس حفلاً فنياً مميزاً أحيته الفنانة اللبنانية كارول سماحة، وذلك في ختام فعاليات ليالي رمضان في المدينة، حيث شهد العرض إقبالاً جماهيرياً كبيراً أقيم على إثره الحفل أمام شبابيك مغلقة في واحدة من أبرز السهرات الفنية التي احتضنتها التظاهرة هذا العام.

منذ اللحظات الأولى لاعتلائها الركح، نجحت كارول سماحة في خلق حالة من التفاعل الكبير مع الجمهور التونسي، حيث افتتحت السهرة بأغنية مهداة إلى بلدها لبنان في لفتة مؤثرة عكست ارتباطها العاطفي ببلدها الأم، قبل أن تتوجه بتحية خاصة إلى جمهور تونس الذي قابلها بحفاوة كبيرة وتصفيق متواصل عكس مكانتها لدى محبيها.

وقدمت كارول خلال الحفل باقة من أشهر أغانيها التي صنعت نجاحها على امتداد مسيرتها الفنية، فتنقلت بسلاسة بين عدد من الأعمال التي تفاعل معها الجمهور مردداً كلماتها، من بينها “أضواء الشهرة”، و“نفس”، و“تعودت”، إضافة إلى مجموعة أخرى من الأغاني التي جمعت بين الإحساس العالي والإيقاع الحيوي، لتصنع سهرة موسيقية متكاملة امتزجت فيها الرومانسية بالحماس.

ولم يقتصر حضور كارول سماحة على الأداء الغنائي فحسب، بل أضفت بحضورها الركحي وكاريزماها المعهودة طابعاً خاصاً على الحفل، حيث بدت في تواصل دائم مع الجمهور الذي رافقها بالغناء والتصفيق طوال السهرة، في مشهد يعكس العلاقة القوية التي تربط الفنانة بجمهورها في تونس.

وقبل انطلاق الحفل، عبّرت كارول سماحة في تصريح للإخبارية عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذه التظاهرة الرمضانية التي أصبحت موعداً ثقافياً وفنياً بارزاً في تونس، مؤكدة أن الغناء في هذا الفضاء الثقافي العريق يمثل لحظة مميزة في مسيرتها الفنية.

كما تحدثت عن الظروف الصعبة التي يعيشها العالم العربي في الفترة الراهنة، وخاصة بلدها لبنان، مشيرة إلى أن الفن يبقى دائماً مساحة للأمل وللتلاقي بين الشعوب، وأن الموسيقى قادرة على نقل رسالة حب وسلام رغم كل التحديات.

وأكدت كارول سماحة في حديثها حبها الكبير لتونس وللجمهور التونسي الذي وصفته بالجمهور الذوّاق والداعم للفن، مشددة على أن اللقاء مع هذا الجمهور يحمل دائماً طابعاً خاصاً بالنسبة إليها، لما لمسته منه من حرارة الاستقبال وصدق المشاعر.

وقد اختُتمت السهرة وسط أجواء احتفالية مميزة، حيث تواصل التفاعل الكبير من قبل الجمهور الذي عاش لحظات فنية استثنائية، لتكون هذه السهرة بمثابة مسك الختام لفعاليات “ليالي رمضان في المدينة”، مؤكدة مرة أخرى نجاح هذه التظاهرة في استقطاب أبرز الأسماء الفنية العربية وتقديم عروض تليق بجمهور الفن والثقافة في تونس.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا