وفقًا للنشرة المناخية التي نشرها المعهد الوطني للرصد الجوي، كانت كميات الأمطار المسجّلة في تونس خلال شهر فيفري 2026 أدنى بكثير من المعدلات المناخية العادية على كامل البلاد.
وقد سجّلت غالبية المحطات أقل من 50 بالمائة من المعدل الشهري المعتاد، ما يعكس عجزًا مطريًا عامًا.
وسجّل شمال البلاد، لا سيما بنزرت وجندوبة ونابل، أعلى الكميات، غير أنها بقيت رغم ذلك دون المعدلات العادية، إذ تراوحت بين 40 و60 بالمائة من المتوسطات المناخية.
في مناطق الوسط، كان العجز أكثر حدّة، حيث ظلت الكميات المسجّلة في كثير من الأحيان دون 30 بالمائة من المعدل العادي، وخاصة في القيروان والمهدية والقصرين.
أما في الجنوب، فتبدو الوضعية أكثر خطورة، إذ لم تسجّل عدة محطات، من بينها توزر وجربة ورمادة، أي تساقطات، بما يشير إلى حالة جفاف شديدة جدًا إلى قصوى.
وعلى المستوى الوطني، وبالاعتماد على 26 محطة رئيسية، بلغ إجمالي كميات الأمطار 327.1 ملم، مقابل معدل عادي في حدود 908.2 ملم، أي ما يعادل 36 بالمائة من المعدل المناخي المرجعي للفترة 1991-2020.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية