احتضنت دار الثقافة ابن رشيق، مساء اليوم السبت، سهرة رمضانية للابداع الموسيقي في المدارس الابتدائية تحت عنوان "مقامات" أثثتها مجموعة من التلاميذ من مختلف المندوبيات الجهوية للتربية.
وقدم التلاميذ خلال هذه السهرة عروضا موسيقية متنوعة تجمع بين الموروث الثقافي التونسي والابداع الفني. وقال وزير التربية، نور الدين النوري أن هذه التظاهرة الثقافية، التي تتنزل في اطار التشجيع على استعادة الأنشطة الثقافية كمسار متكامل بين العملية التعليمية والحياة المدرسية، هي تتويج لانشطة النوادي المدرسية. واعتبر أن التدريس والواجبات التعليمية "خنقت الطفولة" بينما تمثل مثل هذه التظاهرات متنفسا للتلاميذ لممارسة عديد الأنشطة الثقافية من فنون وموسيقى ومسرح ورسم وغيرها.
من جهتها، شدّدت المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، نادية العياري على أن الابداع التلمذي ليس نشاطا هامشيا انما هو في صلب المنظومة التربوية، معتبرة ان هذه البادرة ترسخ دور المدرسة التونسية كولادة للأجيال وحاضنة للفن الراقي ومكرسة لقيم المواطنة ومحافظة على الموروث الثقافي. وشارك في هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار دعم الأنشطة الثقافية التربوية وتنشيط الحياة المدرسية وترسيخ مقومات المدرسة الجاذبة والآمنة، عدد من المدارس الابتدائية التابعة لمختلف المندوبيات الجهوية للتربية. وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز الطاقات الإبداعية لدى التلاميذ وترسيخ ثقافة الفن والموسيقى في الوسط المدرسي، إلى جانب اكتشاف المواهب التلمذية وصقلها في إطار تربوي يجمع بين التعلم والمتعة الفنية.
المصدر:
جوهرة