آخر الأخبار

إيران : فرنسا تُظهر عضلاتها و تعمل على مهمة لفتح مضيق هرمز

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تُظهر فرنسا تدريجياً مزيداً من الحزم في الشرق الأوسط.

فباريس توجد في الواجهة لمحاولة منع إسرائيل من نشر مزيد من الفوضى في لبنان، بحجة أنها تريد القضاء نهائياً على الذراع التي تربط إيران بحزب الله.

و في هذا الإطار، أرسلت فرنسا حاملة طائراتها. كما تنشط أيضاً مع شركائها و زبائنها الأثرياء في الخليج من أجل حمايتهم بأفضل شكل ممكن من المسيّرات و الصواريخ الإيرانية.

و بعد أن قدمت باريس مؤشرات على الحياد، ها هي تخطو خطوة إضافية نحو المواجهة مع طهران…

و خلال زيارة إلى قبرص، يوم الاثنين 9 مارس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه يُحضّر مع حلفائه مهمة «دفاعية بحتة» من أجل «إعادة فتح» مضيق هرمز و مرافقة السفن «بعد انتهاء المرحلة الأكثر سخونة من النزاع» في الشرق الأوسط.

و تقوم الفكرة، التي طرحها الأمريكيون من قبل، من دون أن يباشروا تنفيذها حتى الآن، على تأمين المنطقة بما يسمح باستئناف عبور النفط و الغاز، في وقت بدأت فيه أسعارهما تشهد ارتفاعاً في السوق العالمية بسبب التوترات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

و في إعلان آخر لماكرون، قال إن فرنسا ستشارك «على المدى الطويل» عبر «فرقاطتين» في عملية «أسبيدس» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي سنة 2024 في البحر الأحمر.

و أوضح الرئيس الفرنسي أن «الانتشار الفرنسي، الذي سيمتد من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر وصولاً إلى قبالة هرمز، سيشمل ثماني فرقاطات و حاملتي مروحيات برمائيتين و حاملة الطائرات شارل ديغول»، الموجودة حالياً قرب جزيرة كريت في اليونان.

و يبقى السؤال المطروح : كيف سيستقبل ملالي إيران هذا الاستعراض للقوة من جانب أقوى جيش في الاتحاد الأوروبي؟ لكن المؤكد أن باريس تصعّد موقفها بشكل واضح، كما تفعل المملكة المتحدة، تحت ضغط تطورات الأحداث و لا سيما ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا