أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزّ الدين بن الشيخ، اليوم الثلاثاء، على جلسة عمل خُصّصت للنظر في تقدّم موسم التمور 2025-2026 ومتابعة مختلف مؤشرات الإنتاج والتسويق، إلى جانب التحضير لموسم 2026-2027.
وخُصّصت الجلسة لاستعراض أبرز مؤشرات الموسم الحالي، حيث تم تسجيل صابة قياسية وقد بلغ الانتاج حوالي 404 ألف طن، مقابل 347 ألف طن خلال الموسم الفارط، بما يعكس تحسّناً ملحوظاً في مستوى الإنتاج بفضل الجهود المبذولة في العناية بالواحات وتحسين تقنيات الإنتاج، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة الفلاحة.
وتناولت الجلسة كذلك تدخلات صندوق النهوض بجودة التمور المبرمجة لسنة 2027، خاصة في ما يتعلق بدعم عمليات تحسين الجودة والتكييف والتثمين، بما يساهم في الرفع من القيمة المضافة للمنتوج الوطني وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية.
كما تمّ بحث الاستعدادات للموسم القادم 2026-2027، لاسيما ما يتصل بآليات تمويل الموسم وتوفير الظروف الملائمة لعمليات الخزن والتبريد، بما يضمن حسن التصرف في الصابة والمحافظة على جودة التمور خلال مختلف مراحل التسويق.
كما شدّد على أهمية مزيد تثمين مخلفات النخيل واستغلالها في التغذية الحيوانية والمستسمد، إلى جانب دعم برامج تحويل التمور وتثمينها بالتعاون مع مختلف الوزارات والهياكل المعنية.
وأكد الوزير، على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة التمور، والعمل على مزيد دعم الفلاحين، بما يضمن الإعداد الجيّد للموسم القادم، مع المحافظة على مكانة التمور التونسية كأحد أهم المنتجات الفلاحية المصدّرة.
المصدر:
جوهرة