تراجعت أسعار النفط صوب 100 دولار للبرميل، رغم خفض المزيد من كبار المنتجين في الشرق الأوسط الإنتاج، ومع توقف عبور الناقلات مضيق هرمز الحيوي، ما عطل تدفق الإمدادات إلى بقية دول العالم.
ولا يزال سعر خام "برنت" مرتفعاً بنسبة 11% قرب 103 دولارات للبرميل، ويتجه لتسجيل أكبر ارتفاع يومي بالدولار منذ بدء تداول العقود المستقبلية في 1988. وقد تراجعت الأسعار من قرب مستوى 120 دولاراً الذي سجلتها في وقت سابق، في وقت تدرس فيه أكبر الاقتصادات في العالم السحب المنسق من مخزونات النفط المخصصة للطوارئ، ومن المقرر أن يناقش وزراء مالية مجموعة الدول السبع القرار في وقت لاحق من يوم الإثنين. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 99 دولاراً.
وقفزت أسعار النفط يوم الإثنين بعدما بدأت الكويت والإمارات العربية المتحدة في خفض الإنتاج مع امتلاء مخازن النفط بسرعة نتيجة إغلاق معبر هرمز. وبدأ العراق في خفض الإنتاج الأسبوع الماضي. وقفز خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بما يصل إلى 29% في ذروة الصعود، فيما قفز خام غرب تكساس بنسبة 31% خلال الجلسة. أدت حرب إيران إلى اضطراب غير مسبوق في الأسواق ورفعت أسعار الخام، ودفعت كبار المنتجين إلى تقليص إنتاج الخام مع امتلاء مرافق التخزين، بينما يبقى مضيق هرمز، الذي يُعتبر أهم ممر مائي لأسواق الطاقة، شبه مغلق.
المصدر: اقتصاد الشرق
المصدر:
جوهرة