كشف ممثلو الشركة التونسية للملاحة عن إدراج برنامج استثماري ضمن مخطط التنمية للفترة 2026 – 2030 يهدف إلى تعزيز الأسطول البحري باقتناء سفينة مزدوجة لنقل المسافرين والبضائع وسفينتين لنقل المقطورات، بكلفة جملية تقدر بحوالي 500 مليون يورو.
كما أشاروا خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، حول الاستعدادات لتأمين عودة التونسيين المقيمين بالخارج خلال موسم صائفة 2026، امس الخميس إلى أن هناك برنامجا لإعادة هيكلة الشركة يتم العمل على إعداده بالتنسيق مع سلطة الإشراف، بهدف تطوير الموارد البشرية وتعزيز الرقمنة وتحسين السياسة التجارية بما يواكب تطورات قطاع النقل البحري.
ويناهز رأس مال الشركة 126 مليون دينار، تساهم فيه الدولة بنسبة 2ر86 بالمائة، والأشخاص المعنويون العموميون بنسبة 8ر13 بالمائة، كما تتوفر الشركة على شبكة من الوكالات داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى فروع تابعة لها. وفي ما يتعلق بأسطول الشركة، فهو يضم عددا من السفن المخصصة لنقل المسافرين والبضائع، علما أن جزءا من الأسطول يشهد تقادما نسبيا باستثناء سفينة "تانيت"، الأمر الذي يفرض تكاليف إضافية للصيانة ويطرح تحديات على مستوى الاستغلال، حسب ممثلي الشركة.
وبخصوص الصيانة، أكد ممثلو الشركة التونسية للملاحة أن الشركة تقوم بأعمال صيانة وقائية بصفة دورية بهدف الحد من الأعطال الفنية، إلا أن بعض الأعطال الطارئة قد تستوجب توقفا فنيا للسفن وإجراءات إضافية لاقتناء قطع الغيار، وهو ما قد يؤدي أحيانا إلى بعض التأخيرات.
المصدر:
جوهرة