في بداية رمضان المبارك والمقدس عند المسلمين هذه السنة شهر العبادة والتٱخي والتسامح ونشر مباديء الاسلام النير والتشبث بالتضامن ووحدة الكلمة والصف طلعت علينا مظاهر غريبة وعجيبة ومريبة وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان تنشر فديوهات فيها حتى اطفال و شباب قصر وكهول و شيوخ من كل الاوساط الاجتماعية و العلمية للاسف تدعي انها تنشر نور الله ببساطة حفيد الرسول حسب ادعاءهم وتمارس طقوس فيها نوع من الصوفية الجديدة ورقص الدراويش بطريقة مضحكة احيانا باساليب اقل ما يقال فيها من ممارسات الخوارج من نوعية غير مسبوقة ولم نتعودها سابقا مرتدين جلهم ملابس بها عدة الوان يطلقون على ذلك الطريقة الكركرية نسبة لزعيمهم شيخ ملتحي مغربي الاصل والجذور تحوم حوله تهم و شكوك يطول شرحها بريئ منها ديننا الحنيف الذي يحثنا على تقديس الذات الألاهية وليس الخضوع والركوع لأشخاص غرباء على مجتمعنا ملتحين ممولين ومدعمين بطرق ملتوية وماكرة من جهات خارجية قد تكون استخباراتية اجنبية لها اجندات وبرامج واستراتيجيات تستهدف المسلمين الحقيقيين ووحدة اللغة والقومية العربية باساليب خبيثة جهنمية.
و لاداعي لذكر اسم قائدهم ، هذه المجموعات القادمة من المغرب الاقصى حتى لا نساهم في الدعاية لها وكل ما نتمناه وكلنا امل وثقة في ذكاء ووعي وفطنة السواد الاعظم من الشعب التونسي ان يتجنب كل فرد منهم الانضمام و السير وراء هذا التيار الجارف الخطير الذي يدعو مرتدوه شيخهم للمبايعة له والانضمام لصفوفه وبالتالي السير نحو المجهول والدخول في نفق مظلم يبعدنا عن المباديء السامية والراقية لديننا الحنيف.
و لابد ان يأخذ أهل الحل والعقد والقرار ببلادنا ومن يهمهم امن واستقرار بلادنا ووحدة المواقف ومتانة أسس بناء مجتمعنا المتميز بالتسامح وصفاء النية ونشر المباديء السامية الموروثة عن أجدادنا مؤسسي جامعة الزيتونة بالحاضرة و مشيدي جامع عقبة ابن نافع بالقيروان قبلة المؤمنين لتبقى بلادنا منارة للاسلام السمح النير تشع على الكون كله بعيدا عن المذاهب الناشرة للبدع المفروضة كليا والخزعبلات والتحيل والتدجيل وكل الطرق المفروضة قطعا و بروز مجموعات مريبة و غريبة على مجتمعنا العربي الاسلامي هم دعاة الدروشة والنفاق والكذب والتدجيل من طرف الذين يعيشون في الازمات الاجتماعية والفقر والخصاصة ويؤثرون على ضعاف الإيمان وفاقدي الشخصية وعزة النفس والشهامة والوعي المطلوب والنضج الفكري والوازع الديني.
و لابد من التصدي من طرف السلطات المعنية لهؤلاء المارقين عن الإسلام و المتجاوزين القانون الضامن لحماية المواطن وسلامة واستقرار الوطن.
و هذا أمر ممكن و وارد جدا في دولة صيانة القانون و حماية البلاد و العباد و الله ولي التوفيق وللحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية