دعت الجمعية التونسية للحياة البرية صُنّاع المحتوى والمؤثرين إلى تحمّل مسؤولياتهم و الكفّ عن أيّ ترويج مباشر أو غير مباشر لحيازة الحيوانات البرية. ودعت الجمعية المواطنين إلى عدم تشجيع هذه الممارسات من خلال المشاركة أو التفاعل مع هذا النوع من المحتوى.
وعبّرت الجمعية التونسية للحياة البرية عن قلقها إزاء تزايد المحتويات المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر قرود المكاك البربري (Macaca sylvanus) محتجزة ومُستَعرَضة لأغراض إنتاج المحتوى. ويشار إلى أن المكاك البربري مُصنَّف كمهددًا بالانقراض (EN) على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (UICN).
وأضافت الجمعية أن أعداد قرود المكاك البربري تشهد تراجعًا مقلقًا نتيجة تدمير موائله الطبيعية، والتجارة غير المشروعة، واصطياده بغرض بيعه كحيوان أليف. كما أن التجارة به تخضع لتنظيم دولي بموجب معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض (CITES).
وأشارت الجمعية إلى إن عرض الحيوانات البرية في بيئات منزلية يساهم في تعميم حيازتها بشكل غير قانوني.
كما أضافت الجمعية أن خلف هذه الصور التي غالبًا ما تُقدَّم على أنها “غير مؤذية” تكمن حقيقة مقلقة، إذ إنها تُعزز التجارة غير القانونية في الأنواع البرية، وتشجع على اصطيادهم من بيئتهم الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تربية الحيوانات البرية تشكّل خطرًا حقيقيًا على صحة الإنسان، إذ يمكن أن تنقل فيروسات وأمراضًا، مما يهدّد صحة الجميع.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية