في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع ارتفاع أصوات المآذن بالقرآن و الذّكر و انتشار الرّوائح الشّهية خلال شهر الصيام، تتزايد أصوات و روائح أخرى على غير العادة و هي فرقعات و روائح “الفوشيك”، الذّي يسيطر على المشهد كلّ سنة إلى حدود أيّام العيد بالرّغم من جميع التحذيرات و جملة الحوادث التي تسبب فيها، ليصبح عنصرا مقلقا و حتى مفزعا في بعض الأحيان و نتائجه وخيمة خاصة على كبار السّن و الأطفال و حتى الحوامل.
و في تصريح لتونس الرّقمية حذّر رئيس المنظّمة التونسية لارشاد المستهلك بشدّة من استعمال الأطفال للفوشيك، معتبرا أنّ هذه الظّاهرة تزدهر قبل العيد و خلال شهر رمضان بالرّغم من كون أجهزة الرّقابة تبذل كلّ ما في وسعها لحجز هذا المنتوج، الذّي يحدث نوعا من السّعادة لدى فئة من الأطفال.
و قال الرّياحي إنّه يجب ايضا الانتباه إلى انّ طريقة استعمال الفوشيك غير آمنة، إذ من الممكن أن تنفجر في يد الطّفل و تتسبب في أضرار كبيرة، هذا بالاضافة إلى كونها عنصر مزعج بالنّسبة للعديد و في بعض الاحيان قد تشكّل خطرا ايضا اذ من الممكن ان تقع على جسد الفرد و تتسبب له في حروق، وليس هذا فقط فالفوشيك يشكّل خطرا أيضا على الممتلكات و قد تسبب في حدوث حرائق..
و طالب الرّياحي الأولياء بعدم شراء هذه المنتوجات ومنع أطفالهم من استعمالها و هذا لكونها منتوج ممنوع اولا، وثانيا يشكّل خطرا على سلامتهم و سلامة ممتلكاتهم مذكّرا بكونه يمنع بيع الفوشيك و على الباعة أن يتحلوا بحسّ المسؤولية و يلتزموا بعدم بيع الفوشيك، كما انّه من الضروري ان تقوم سلط الرقابة بمنعه باعتماد كلّ الوسائل، وفق قوله.
و ذكّر رئيس المنظّمة التونسية لارشاد المستهلك بكون المنظّمة تعمل حاليا على بعث تطبيقة تحمل إسم “قفتي” للتبليغ على مختلف التجاوزات و من خلالها يمكن ايضا التبليغ على استعمال الفوشيك او مصادر بيعه.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية