قدم الفنان زياد غرسة مساء أمس الأربعاء سهرة فنية شهدت حضوراً جماهيرياً كبيرا حيث دارت أمام شبابيك مغلقة.
وهذه السهرة هي من تنظيم شركة أنس ميوزك بادارة متعهد الحفلات المعروف الناصر الڨرواشي.
اختار زياد غرسة أن يبني عرضه على مسار تصاعدي، بدأه بقطع من المالوف التونسي، باعتباره المجال الذي راكم فيه تجربته وأثبت حضوره، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى أنماط صوفية وأعمال ذات نسق إيقاعي أسرع، ما أضفى حركية على السهرة دون الإخلال بهويتها الأساسية.
في المقابل، خصّص زياد غرسة حيزاً من الحفل لتقديم أعمال جديدة، في خطوة تؤكد حرصه على الاستمرارية الفنية وعدم الاكتفاء بإعادة إنتاج ما سبق تقديمه. الأعمال الجديدة حافظت على الروح الطربية التي تميز تجربته، مع اعتماد توزيعات موسيقية أكثر انفتاحاً من حيث الإيقاع وتوظيف الآلات، ما منحها بعداً معاصراً دون التفريط في المرجعية التراثية.
زياد غرسة قدم أمس الاربعاء سهرة كبيرة لتكون فاتحة سهراته الرمضانية التي تأخذه إلى عدد من المهرجانات منها سوسة ونابل ومهرجان المدينة وسهرته المنتظرة في قاعة الاوبرا في مدينة الثقافة يوم 8 مارس.
المصدر:
الإخبارية