أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية، مساء اليوم استقالتها من منصبها، مؤكدة أنها ستغادر الحكومة الفرنسية للتفرغ لحملتها للانتخابات البلدية في باريس.
وبصفتها مرشحة للانتخابات البلدية، أفادت رشيدة داتي بأنها قدّمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقالت داتي عبر BFM: «الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى باريس وبالنسبة إلى ترشحي. معركة حياتي هي باريس».
ورشيدة داتي قانونية ومحامية سابقة، وُلدت سنة 1965 في سان-رومي (سون-إي-لوار). وتُعدّ من أبرز وجوه اليمين؛ إذ شغلت منصب وزيرة العدل بين 2007 و2009. ثم انتُخبت نائبة في البرلمان الأوروبي (2009-2019)، وعزّزت حضورها المحلي في باريس بتوليها رئاسة بلدية الدائرة السابعة سنة 2008، قبل أن يُعاد انتخابها لاحقًا.
وفي جانفي 2024، انضمت إلى الحكومة وزيرةً للثقافة، في عودة لافتة إلى الواجهة. ويعكس مسارها، الذي طبعته مسؤوليات بارزة وجدل متكرر، مسيرة سياسية غير نمطية وذات حضور واضح في الحياة العامة الفرنسية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية