يشهد قطاع أخصائيي علاج وتقويم النطق والصوت والكلام في تونس وضعًا دقيقًا في ظلّ تزايد الضغوطات المالية وتعقّد بعض الإجراءات التنظيمية، ما أثّر سلبًا على استقرار عدد من العيادات الخاصة.
وأوضحت سامية شعبان، رئيسة الغرفة النقابية الوطنية لإخصائي علاج النطق والصوت والكلام، أن سنة 2025 شهدت غلق حوالي 15 عيادة، فيما تم تسجيل إغلاق 5 عيادات إضافية منذ بداية سنة 2026. ويُقدّر عدد العيادات الناشطة حاليًا بين 300 و325 عيادة موزعة على مختلف ولايات الجمهورية، غير أن عددًا منها يبقى مهددًا بالتوقف عن النشاط.
وترجع هذه الوضعية، وفق تصريحاتها، إلى جملة من العوامل، من بينها ارتفاع معاليم الكراء، وصعوبات مالية متراكمة، إضافة إلى مغادرة بعض المختصين نحو الخارج بحثًا عن ظروف مهنية ومادية أفضل.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية