آخر الأخبار

جدل حول جاهزية الفوترة الإلكترونية في تونس: بين رهانات الرقمنة وتحديات التطبيق

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

عقدت لجنة المالية والميزانية يوم الثلاثاء 23 فيفري 2026 جلسة مشتركة مع لجنة تنظيم الإدارة وتطويرها والرقمنة والحوكمة ومكافحة الفساد استمعت خلالها إلى جهة المبادرة التشريعية حول مقترح قانون يتعلّق بتمديد آجال الامتثال للواجبات الخاصة بالفوترة الالكترونية.

وحسب تدوينةٍ لمجلس نواب الشعب أكّد ممثلو جهة المبادرة أنّ الهدف من مقترح القانون لا يتمثل في التراجع عن خيار الرقمنة أو التشكيك في جدوى الفوترة الإلكترونية، بل في تدارك الصعوبات العملية والتقنية التي تعترض التطبيق الفوري والإلزامي للمنظومة في صيغتها الحالية.

أبرزت جهة المبادرة وعدد من النواب أن تطبيق الفوترة الإلكترونية في صيغتها الإلزامية الحالية يواجه صعوبات تقنية ولوجستية تحول دون جاهزيته الكاملة.

وأكدوا أن تعميم المنظومة يقتضي توفر بنية تحتية رقمية متكاملة، وأنظمة تأمين سيبرني فعالة، وآليات موثوقة للتحقق من الهوية الرقمية، إلى جانب تمكين المؤسسات، خاصة الصغرى والمتوسطة وأصحاب المهن الصغرى، من الوسائل التقنية والموارد البشرية اللازمة للامتثال.

كما أشاروا إلى أن المنظومة مطالبة بمعالجة أكثر من 400 مليون فاتورة سنويا، في حين يتجاوز عدد الشركات المسجلة 800 ألف شركة، وهو ما يستوجب نظاما معلوماتيا عالي القدرة على المعالجة والتخزين وحماية المعطيات.

وبيّن المتدخلون أن عددا من المتعاملين الاقتصاديين لا يزال يواجه صعوبات في الحصول على خدمات الإمضاء الإلكتروني والمفاتيح الرقمية واستكمال إجراءات التسجيل، فضلا عن عدم جاهزية الأجهزة الرقابية لمتابعة التطبيق.

في المقابل، تم التأكيد على أن الفوترة الإلكترونية مطبقة منذ سنة 2016 في بعض المجالات، خاصة عبر شبكة تونس للتجارة، ما يدل على إمكانية التطبيق، شرط استكمال الجاهزية التقنية والتنظيمية واعتماد مقاربة تدريجية واضحة.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا