أعلنت رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار، مساء اليوم، استقالتها من منصبها، بعد أن قدّمتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وافق عليها.
وجاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه أن “رئيس الدولة قبل الاستقالة، مشيدًا بما اعتبره تصرّفًا مسؤولًا في مرحلة يحتاج فيها أكبر متحف في العالم إلى التهدئة وإلى دفعة قوية جديدة من أجل استكمال المشاريع الكبرى المتعلقة بالتأمين والتحديث، إضافة إلى مشروع «اللوفر – النهضة الجديدة»”.
وللتذكير، كان متحف اللوفر قد تعرّض لعملية سطو بتاريخ 19 أكتوبر 2025.
وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو ، صرّحت دي كار بأن “وجودها لم يعد يتيح تجاوز العقبات التي تعترض مسار تحويل المتحف وتحديثه”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية