لا يخفى على احد ان بلادنا تنعم باستقرار أمنيا و عسكريا واجتماعيا قل ما نجده في جل دول العالم.
و ننعم كذلك بتنوع المناطق الأثرية المفردة التي تروي حقبات من عشرات الحضارات المتعاقبة مع قرب الصحراء وتتميز بلادنا بطقسها المعتدل.
كما ان الوضع المالي والاقتصادي والتصدير يشهدون تطورا غير مسبوق وان هناك مؤشرات على تحقيق مكاسب كبيرة وهامة للبلاد والعباد ونموا اقتصاديا وماليا يبشر بكل خير رغم محاولات اختراق من أطراف مناوءة تخدم لوبيات المال والاعمال والسياسة في الداخل والخارج رغم الفطنة والجاهزية القصوي للمؤسسات السيادية الأمن والدفاع والعدل والمالية.
فيبقى المطلوب توحيد صفوف التونسيين العاملين خارج حدود الوطن والداخل وتغيير استراتيجيات التوقيت من محاولات اختراق المناوبين والمتقاعدين في كل القطاعات العمومية و يتركون بطرق ملتوية جهنمية يقلقهم فرض السلم الاجتماعي و ترميم المؤسسات العمومية واعتماد العولمة للقضاء على الفساد بكل انواعه واحجامه والمحسوبية والبيروقراطية المقيتة وحتى العروشية والجهويات التي تزرع حتى في المنافسات الرياضية ….
المؤكد ان بلادنا بفضل حكمة ورصانة الوطنيين الاحرار يتقدمهم رئيسنا الزعيم الوطني الاستاذ قيس سعيد سيتواصل البناء المطلوب والمنشور والتشييد الحقيقي رغم التحديات الكبرى داخليا وخارجيا والضغوطات الخارجية والمءامرات من بقايا الاخوان الخونة الماجورين الفاسدين وعملاء المخابرات الاجنبية فإن ملف التلوث البيءي والقضاء على كل انواع التهريب والتهرب الجبائي وتبييض الاموال سوف يحسم فيه ولو كره الفاسدين الحاقدين.
و من يعتقد ان التأثيرات الخارجية ودور المعارضة السياسية والنقابية والاخوانية الدي يعطل مسيرة الإصلاح والبناء والتشييد قد انتهى فهو واهم و لا يفقه قراءة مابين بين السطور و خلف الأحداث في الاعلام التونسي فهو واهم ويغرد خارج السرب ولابد من تغيير مناهج الاعلام والاتصال وتوحيد صفوف أبناء البلد الواحد بمواقع التواصل الاجتماعي مع فتح باب الحوار النزيه مع أصحاب النوايا الصادقة مع التسريع بالتعيينات في كل المناصب الشاغرة في كل الوزارات وضروري الاستغناء على كل من مسؤول لا يخدم المواطنين ولا ينفع البلاد والعباد مع ضرورة تشجيع باعثي الشركات الاهلية والمؤسسات الناشئة وفتح باب الحوار المسؤول المثالي الرصين مع كل الاحزاب والمؤسسات والجمعيات الغير مساندة او ممولة من لوبيات المال والاعمال والسياسة داخليا والاستخبارات خارجيا.
وبالتالي يتم مراجعة مجلات الصرف والمحروقات والاستثمارات الداخلية والخارجية وتطوير الاعلام العمومي داخليا وخارجيا وكل هذا حسب ما توفر لي من معطيات امر ممكن ووارد جدا وعاجل
والله ولي التوفيق وللحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية