آخر الأخبار

ماجول يبحث خلال لقائه بالسفير الامريكي تطوير برامج استثمارية و تنموية

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أكد رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، لدى استقباله، اليوم الاربعاء، في مقر المنظمة بالعاصمة، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بازي، أهمية تطوير برامج استثمارية وتنموية مشتركة مع شركاء مثل الولايات المتحدة الامريكية بهدف خلق فرص نمو جديدة وتعزيز قدرة القطاعات الحيوية على المنافسة.

و أشار ماجول، وفق بلاغ للإتحاد، إلى أن الهدف من هذه البرامج الاستثمارية هو بناء برنامج تكامل اقتصادي مع الولايات المتحدة يعتمد على التعاون والاستثمار في قطاعات متعددة، مع معالجة أثر الرسوم الجمركية على الصادرات التونسية إلى أمريكا، مثل الصناعات التقليدية والنسيج وزيت الزيتون والتمور والمنتجات الميكانيكية والمكونات الصناعية وخاصةً مكونات الطائرات والسيارات.

و دعا ماجول خلال اللقاء إلى علاقات تجارية أكثر مرونة وتعزيز المبادلات بما يعود بالنفع على الطرفين.

من جهة اخرى، حث سمير ماجول على استثمار الكفاءات التونسية وتنافسية الاقتصاد وخبراته الصناعية والإنتاجية لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، مع التركيز على قطاعات وصفها بأنها”سيادية”، مثل النسيج التقني والأغذية والفلاحة وصناعة الأدوية والطاقات المتجددة، بما يسهم في تحفيز النمو وتوسيع الشراكات الاقتصادية.

و تناول اللقاء العلاقات التاريخية بين تونس والولايات المتحدة، وأهمية تعزيز هذه الشراكة على الصعيد الاقتصادي واستكشاف فرص جديدة لتطوير التعاون، ودفع المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمار المشترك ودعم المشاريع التي تعزز الابتكار والنمو في كلا البلدين.

و استعرض اللقاء الدور المحوري للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القطاعات الإستراتيجية وقدرة الاقتصاد التونسي على الصمود أمام التحديات والحفاظ على تنافسيته في الأسواق المحلية والدولية.

و شدّد رئيس الاتحاد على أن موقع تونس الاستراتيجي يجعلها بوابة مثالية نحو التكامل الاقتصادي الإقليمي والدولي، ويتيح استكشاف فرص استثمارية مع أوروبا والعالم العربي وخاصة إفريقيا التي تمثل مستقبل النمو العالمي بفضل طاقاتها الشبابية المتجددة ومواردها الطبيعية.

من جانبه، نوّه السفير الأمريكي بالعلاقات الممتازة بين البلدين، وبما يمتلكه الشعب التونسي وشبابه من مهارات وقدرات عالية ورغبة قوية في التعلم والعمل، وهو ما لاحظه لدى عدد من الشركات الأمريكية المهتمة بالاستثمار أو توسيع نشاطها في تونس، خصوصًا في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مع الاستفادة من الكفاءات التونسية.

و أوضح أن هناك خططًا لإعادة تفعيل اللجان المشتركة وتنظيم فعاليات متخصصة لقطاع مكونات الطائرات والسيارات، والانفتاح على جميع القطاعات التي تحمل فرصًا واعدة.

و خلال اللقاء، استعرض الحاضرون واقع القطاعات الاقتصادية وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، وتطرقوا إلى فرص التعاون في القطاعات السيادية والتكوين المهني واستثمار الخبرات والكفاءات التونسية لتعزيز تنافسية المنتجات في الأسواق العالمية.

و أكّد الطرفان الالتزام بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين تونس والولايات المتحدة ومعالجة التحديات القائمة وتوسيع آفاق الاستثمار بما يخدم مصالح كلا البلدين.

و حضر اللقاء عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني وممثلون عن عدد من القطاعات الاقتصادية والغرفة التونسية الأمريكية للتجارة.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا