قال وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، ان الوزارة ستطلق، خلال شهر رمضان، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بادرة تقوم على توجيه الزيت المدعم لمستحقيه.
وسيتم ذلك عبر الاعتماد على قاعدة البيانات، التي تم انجازها خلال جائحة كورونا، بهدف تحديد العائلات المعوزة بعد مراجعتها عن طريق الاتحاد التونسي للضمان الاجتماعي.
ولفت الى ان أسعار اللحوم التّي تداولها اغلب النواب، نقلا عن غرفة القصابين، "غير دقيق"، مشيرا الى ان شركة اللحوم تبذل جهودا كبيرة من أجل الضغط على الأسعار وتوفير نقاط بيع على ذمّة القصابين داخل الجهات.
وأبرز ان الوزارة قامت بفتح نقطة بيع لشركة اللحوم في الوردية قبل شهر رمضان، كما بادرت الى فتح نقاط في تونس الكبرى، وهي بصدد العمل على فتح مزيد من النقاط الاخرى. وفيما يخص ارتفاع اسعار الباكورات لفت الى ان التعويل على الذات له "ثمن"، لأن كلفة الانتاج الفلاحي تنعكس على أسعار المنتوجات غير الفصلية، مشيرا الى ان الباكورات هي المزود الاساسي للسوق في المرحلة الحالية وبامكانها ان تكون آلية من اليات دفع التصدير.
وتطرق وزير التجارة إلى قانون المنافسة ودور مجلس المنافسة، في رده على بعض النواب، مشيرا الى ان المجلس ينظر، حاليا، في نحو 600 قضية، مع الحرص على تطبيق الاحكام الصادرة.
وأعلن عن قرب استكمال مشروع تنقيح قانون المنافسة وطرحه على الحكومة في مرحلة أولى قبل عرضه على مجلس النواب.
وبشأن عدم توفر المخابز خاصة بالارياف، أشار الى ان وزارة التجارة، ستقوم بالتنسيق مع الولاة النظر في مسألة مطالب انشاء مخابز لكن في حدود الممكن مع العمل على تلبية الطلبات الاضافية على مادة الخبز، خاصة، في فصل الصيف.
المصدر:
جوهرة