آخر الأخبار

بقلم مرشد السماوي : لماذا لا تتحرك كل السلطات المعنية لتصبح تونس قبلة الاستثمارات العالمية في ظل أزمات عميقة بالإمارات ؟

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

المتابع بدقة و اهتمام و فطنة و ذكاء و قادر على فك شفرات اللعبة الجيو اقتصادية سياسية و أمنية في الخليج العربي يكتشف أنّ هناك أزمة كبيرة على كل الاصعدة و عميقة تعيشها دولة الإمارات العربية التي أصبحت خلال عقدين من الزمن قبلة المستثمرين من أكثر من مائة جنسية و ملجأ للمتهربين جبائيا و المبيضين لأموالهم وووو.

لسبب واحد هو تقديم كل الخدمات العصرية الحديثة و تقديم تسهيلات إدارية فارقة السرعة لكل الراغبين في كل أنواع الإستثمارات حتى العقارية مع ليونة في تحويل أموالهم.

و في خضم الأحداث المتسارعة و التهديدات الداخلية و الخارجية و المستجدات التي تؤشر هذه الأيام لدخول هدا البلد الخليجي الصغير في مساحته و قليل التعداد لسكانه الأصليين في سبعة إمارات تحكمها عائلات كانت في بداية سبعينيات القرن الماضي تعاني من الفقر و الخصاصة و الجهل و الصراعات السياسية و الامنية من أجل النفوذ.

و كان في ذلك العهد الزعيم الوطني الاستاذ الحبيب بورقيبة صديقا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحاكم الأكثر نفوذا و سلطة في هذا البلد الخليجي و نصح بورقيبة الشيخ زايد بتحسين امارات متحدة كل واحدة يحكمها شيخ قبيلة و كان لهم ذلك و لم تلتقط تونس زمنها الفرصة لجلب استثمارات بعثت هناك بفضل ما تملكه هذة الإمارات من ثروات محترمة من المحروقات ، غاز و بترول.

و اليوم بعد كل ما حصل من اخفاقات في السياسات الخارجية للامارات و استعداد العديد من المستثمرين لمحاصرة هذا البلد لاعتبارات يطول شرحها كما حصل في لبنان لماذا لا تتحرك السلطات التونسية لفتح أبواب الاستثمارات الحقيقية و المثمرة و الكبيرة بفضل إجراءات ثورية و تسهيلات عصرية اعتمادا على الرقمنة و الشفافية المطلقة بعيدا عن المحسوبية و الروتين الإداري و الرشوة لتوفير مناخ لبعث مشاريع كبرى و خلق نهضة اقتصادية و ماليا غير مسبوقة بأساليب و خطط ذكية و حكيمة مستمدة من إجراءات ومراسيم و تعليمات تصدر من طرف الزعيم الوطني رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص دائما على تشجيع كل مستثمر حقيقي بعيدا عن عقلية اعتبارها جنة ضريبية او يتم فيها بعث استثمارات من أطراف لها مخططات تحاك ضد مصالح البلاد و العباد التونسية و حاضر و مستقبل اجيالها.

و قد علمت ان هناك رغبة من عديد المستثمرين العرب خاصة الخليجيين و حتي التونسيين الذين فر عدد منهم للامارات و يرغبون في تسوية أوضاعهم و هناك قناعات لدى كل المعنيين بالاستثمارات المتعددة حتى في الذكاء الاصطناعي و التكنولوجيا الحديثة للتوجه إلى البلاد التونسية التي تملك طاقات خلاقة و تنعم بالاستقرار الأمني و العسكري والاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و المالي.

و هناك مؤشرات للاعلان عن قرارات ثورية و تاريخية في هذا المجال و كل الملفات التي اسلف الحديث عنها من طرف أعلى هرم السلطة رئيسنا الاستاذ قيس سعيد الذي يحرص دائما على تشجيع كل المستثمرين الحقيقيين من داخل البلاد و خارجها وسوف تصبح تونس الخضراء أرض التلاقي و التآخي و التسامح منارة للتطور في كل المجالات خلال السنوات القليلة القادمة بإذن الله العلي القدير.

و عاشت تونس حرة مستقلة متألقة بين كل دول العالم التي تحترم سيادتها و كرامة أبناء شعبها و لو كره اعداء الله و الوطن بيادق و مأجورين لصالح لوبيات المال و الاعمال والسياسة داخليا و خارجيا.

و الله ولي التوفيق و السداد و النجاح الدائم

و للحديث بقية

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا