في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواجه عدد من الأراضي الفلاحية بمنطقة منزل تميم أزمة بيئية متفاقمة نتيجة تسرب مياه البحر إلى الحقول الزراعية، ما تسبب في أضرار بالمحاصيل وأثار مخاوف متزايدة في صفوف الفلاحين.
وفي تصريح لـتونس الرقمية، كشف جمال الصغير، وهو فلاح من المنطقة المذكورة، عن الوضعية الصعبة التي يعيشها عدد من فلاحي الجهة، داعيًا السلطات إلى التدخل العاجل لاحتواء الأضرار.
وأوضح المتحدث أن الإشكال لا يقتصر على الخسائر الناتجة عن الفيضانات الأخيرة، بل يتعداه إلى ظاهرة ارتفاع منسوب مياه البحر التي تسربت إلى الأراضي الفلاحية، ما تسبب في إتلاف محاصيل أساسية مثل البصل والجزر والخضروات الورقية.
وأشار إلى أن هذه الأضرار تتواصل منذ عدة أشهر، الأمر الذي أثقل كاهل صغار الفلاحين الذين يفتقرون إلى الإمكانيات اللازمة لمواجهة هذا النوع من الكوارث الطبيعية.
كما لفت إلى أن الفلاحين يساهمون بنسبة 1 بالمائة من مداخيلهم أو معاملاتهم لفائدة صندوق الجوائح غير أن آلية التعويض تبقى محدودة ، وفق تقديره، مقارنة بحجم الخسائر المسجلة.
وفي ظل هذه الظروف، وجّه نداءً إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد للتدخل ودعم الفلاحين المتضررين، بما يساعدهم على تجاوز الأزمة وحماية مورد رزقهم.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية