دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين 16 فيفري 2026، كوبا إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مستبعدًا في الوقت نفسه فكرة تنفيذ عملية تهدف إلى تغيير النظام في الجزيرة.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن إن «كوبا الآن دولة فاشلة»، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس. ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة تعيشها الدولة الكاريبية.
وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقدم على الإطاحة بالحكومة الكوبية كما فعلت في فنزويلا، أجاب الرئيس الأمريكي: «لا أعتقد أن ذلك سيكون ضروريًا»، في إشارة إلى تفضيل واشنطن خيار الضغط السياسي والاقتصادي بدل التدخل المباشر.
وتواجه كوبا نقصًا حادًا في الوقود وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ما فاقم معاناة السكان وأثر على مختلف القطاعات الحيوية. وتزامن ذلك مع تشديد إدارة ترامب الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة منذ عقود، إضافة إلى ممارسة ضغوط على بعض الدول التي تزود هافانا بالنفط من أجل وقف إمداداتها.
ويرى مراقبون أن دعوة ترامب لإبرام اتفاق قد تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، لكنها تبقى مشروطة بتنازلات محتملة من الجانب الكوبي في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية