في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال اليوم الإثنين، 16 فيفري 2026، المختص في البيئة و المناخ عادل الهنتاتي في تصريح لتونس الرّقمية إنّ الوضعية المناخية التي تعيشها تونس الآن هي تحت سيطرة المنخفضات الجوّية القادمة من المنطقة القطبية الأوروبية و يتجه من الشّمال إلى الجنوب.
و أوضح المتحدّث أنّ هذا المنخفض الجوي ليس قويا جدا، و ذلك لوجود مرتفع جوي بالجهة الشّرقية للبحر الأبيض المتوسط و مرتفع جوي آخر فوق المحيط الأطلسي يسمى بالمرتفع الجوي الآزوري، و هذه المرتفعات الجوّية تسبّبت في الرياح العاتية التي كانت موجودة أمس و أوّل أمس ببعض المناطق في تونس حيث كانت الرياح قوية جدا و تصل إلى حدود 100 كلم/س، مشيرا إلى انّه كلما كان الفرق من حيث الضّغط الجوي بين المنخفض الجوي و المرتفع الجوي قوي كلما كانت سرعة الرّياح أقوى.
و تابع الهنتاتي القول إنّه بداية من مساء أمس تراجعت هذه المعطيات الجوّية، خاصة و أنّ المرتفع الجوي الأسوري بصدد التوجه نحو غرب المتوسّط و بالتالي فإنّ الايّام القادمة سيكون فيها نوعا من الغيوم و بعض الرياح في عدد من المناطق و لكن سيستقرّ الطّقس إلى حدود آخر الأسبوع و هذا حسب التوقعات التي تعتمد على النمذجة، و تؤكّد أنّ ملامح الرّبيع ستنطلق بداية من هذه الأسابيع، و لكن مدّتها ستكون قصيرة جدا مع وجود المنخفضات الجوّية القادمة من القطب أو من الصحراء أي المناطق المدارية.
و أضاف المتحدّث أنّ البلاد لا تزال تحت سيطرة الغيوم و وجود رياح قويّة نوعا ما ببعض المناطق و بعض الأمطار الخفيفة ايضا، و هذه الوضعية ستتواصل إلى حدود الأسبوع القادم، مشدّدا على انّ المرتفع الجوي المشار إليه و القادم من الصّحراء سيساهم في ارتفاع درجات الحرارة في الجو و بالتالي ارتفاعها في الماء ايضا.
و اكّد الهنتاتي أنّ الأيام الأولى من شهر رمضان ستتميز باستقرار الأوضاع الجوّية مع ارتفاع نسبي في درجات الحرارة و لن تكون هناك ضغوطات، بالاضافة إلى انّ تونس في الأيام القادمة لن تواجها صعوبات في السيطرة على العناصر المناخية القادمة خاصة و أنّ التساقطات ستكون في شكل رذاذ و ببعض المناطق فقط، وفق تعبيره.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية